中文 English الاتصال بنا الأرباط المعنية
   صفحة رئيسية  > تصريحات متحدث باسم الخارجية
الناطقة باسم وزارة الخارجية جيانغ يوي تعقد مؤتمرا صحفيا اعتياديا يوم 5 فبراير عام 2009
2009-02-05 23:07

يوم 5 فبراير عام 2009، عقدت الناطقة باسم وزارة الخارجية جيانغ يوي مؤتمرا صحفيا اعتياديا أجابت فيه أسئلة الصحفيين عن الوضع في شبه الجزيرة الكورية وملف إيران النووي وتغير المناخ الخ.

جيانغ يوي: سيداتي وسادتي، مساء الخير. ليس عندي اليوم أي إعلان، يسرني الآن أن أجيب على أسئلتكم.

س: يُذكر أن الصين ستقدم قريبا مساعدة إلى كوريا الديمقراطية. يرجى إطلاعنا على تفاصيل المساعدة، ومتى سيتم ذلك؟

ج: قدمت الصين منذ سنوات عديدة مساعدات إلى كوريا الديمقراطية في حدود استطاعتها، وذلك بهدف مساعدة الشعب الكوري الديمقراطي للتغلب على الصعوبات الاقتصادية.

س: يزعم "العفو الدولي" أن التقرير الوطني لحقوق الإنسان الذي رفعته الصين إلى مجلس حقوق الإنسان للأمم المتحدة قلل من شأن الانتهاكات لحقوق الإنسان. ما هو تعليق الصين على ذلك؟

ج: تعتبر المراجعة الوطنية آلية جديدة هامة لمجلس حقوق الإنسان للأمم المتحدة. وفي الشهر الجاري، سيجري مجلس حقوق الإنسان للأمم المتحدة المراجعة الوطنية للصين. تولي حكومة الصين اهتماما بالغا للمراجعة، ورفعت إلى مجلس حقوق الإنسان التقرير الوطني لحقوق الإنسان، ونتطلع إلى إجراء حوار بناء مع أعضاء المجلس في عملية المراجعة.

إن حكومة الصين تحترم وتحمي حقوق الإنسان، وبذلت جهودا دءوبة من أجل تحسين حقوق الإنسان في الصين منذ السنوات الطويلة، وحققت إنجازات مرموقة في هذا الصدد. سنواصل جهودنا في سبيل تدعيم وتطوير قضية حقوق الإنسان في الصين.

من الطبيعي أن تحمل الدول والأطراف وجهات النظر المختلفة فيما يتعلق بحقوق الإنسان. ندعو إلى إجراء الحوار والتواصل على قدم المساواة لتقليص فجوة الخلافات وزيادة التوافق وتعزيز التعاون بما يدفع قضية حقوق الإنسان في العالم. كما نأمل أن تنظر المنظمات المعنية بنظرة موضوعية وعادلة إلى التطورات التي حققتها الصين في مجال حقوق الإنسان.

س: يرجى إطلاعنا على نتائج اجتماع المدراء السياسيين من وزارات خارجية الدول الست حول ملف إيران النووي المنعقد في ألمانيا.

ج: يوم 4 فبراير عام 2009، انعقد اجتماع المدراء السياسيين بوزارات الخارجية الصينية والأمريكية والروسية والبريطانية والفرنسية والألمانية بمدينة فيسبادن الألمانية لمناقشة ملف إيران النووي، وحضر الاجتماع مساعد وزير الخارجية الصيني ليو جيهيي.

أكد ليو جيهيي على ضرورة التزام الدول الـ6 بالمفاوضات الدبلوماسية لحل ملف إيران النووي، واغتنام الفرصة الحالية ومضاعفة الجهود الدبلوماسية وإبداء المرونة وروح الإبداع لإيجاد حل شامل ومناسب وطويل المدى للملف.

 

س: يرجى تزويدنا بالتفاصيل عن مساعدات الصين لكوريا الديمقراطية. أعلنت كوريا الديمقراطية مؤخرا إلغاء جميع الاتفاقات الموقعة مع جمهورية كوريا. وظلت الصين حليفا لكوريا الديمقراطية على المدى الطويل وتدعو إلى السلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية. هل الصين قلقة إزاء خطوة كوريا الديمقراطية هذه؟ هل الصين ستبذل جهودا لدى كوريا الديمقراطية؟

ج: ليس لدي أي معلومات مؤكدة عن المساعدات الصينية إلى كوريا الديمقراطية. والغرض من هذه المساعدات هو مساعدة شعب كوريا الديمقراطية على التغلب على الصعوبات الاقتصادية.

نثق بأن الأطراف المعنية تدرك أن الحفاظ على السلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية يتفق والمصالح المشتركة للجميع.

س: تدعو الصين دائما إلى تعزيز السلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية، لكن كوريا الديمقراطية الآن تقف موقفا متشددا من الولايات المتحدة وجمهورية كوريا، وكذلك لوحت بإجراء تجربة صاروخية جديدة. لا تزال الصين صامتة إزاء هذه التطورات. كيف تعلقين على ذلك؟

ج: لقد سبق لنا أن أوضحنا موقفنا بشأن هذه المسألة. نثق بأن الأطراف المعنية تدرك أن الحفاظ على السلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية يتفق والمصالح المشتركة للجميع. إن الصين بكونها جارة قريبة من شبه الجزيرة الكورية تأمل دائما في أن يعمل الشطران الجنوبي والشمالي في شبه الجزيرة الكورية على تحسين العلاقات بينهما وتعزيز المصالحة والتعاون من خلال الحوار، الأمر الذي يخدم مصالح الشعب في شبه الجزيرة الكورية بأسره، ويسهم أيضا في السلام والاستقرار في المنطقة.

س: هناك تكهنات بأن إدارة أوباما ستطلب من كندا قبول المعتقلين الصينيين من قومية الويغور في معتقل غوانتانامو. ما هو الأثر الذي سيتركه على العلاقات الصينية الكندية في حالة إيواء كندا لهؤلاء المعتقلين؟

ج: نأمل أن تعالج الأطراف المعنية هذه المسألة وفقا للقانون الدولي. لقد عبرنا عن موقفنا في مناسبات مختلفة من المعتقلين الصينيين المشتبه في تورطهم في الأعمال الإرهابية في معتقل غوانتانامو، ونعارض إيواء أي بلد لهؤلاء الناس.

س: ما هو تعليق الصين على نية الإدارة الأميركية الجديدة لتغيير سياستها تجاه إيران وإجراء حوار مباشر معها؟

ج: لقد لاحظنا التحركات الدبلوماسية الأميركية في الآونة الأخيرة في الشرق الأوسط. ونأمل أن تساهم السياسة والتحركات الأمريكية في تخفيف حدة التوتر في المنطقة، وتعزيز عملية السلام في الشرق الأوسط. إن تطورات الوضع في الشرق الأوسط لا تتعلق فقط بالسلام والاستقرار في المنطقة، بل وترتبط بالسلام والتنمية في العالم. حفظ السلام والاستقرار في الشرق الأوسط يتفق والمصالح المشتركة للمجتمع الدولي.

س: أفادت التقارير أن الولايات المتحدة ستدرج موضوع تغير المناخ في الحوار مع الصين. واليوم هناك تقرير يقول إن مسؤول بالاتحاد الأوروبي قال في الولايات المتحدة أن الاتحاد الأوروبي سيطالب الصين بالاضطلاع بمزيد من الالتزامات بشأن تغير المناخ. كيف تعلقين على ذلك؟

ج: إن تغير المناخ هو أحد التحديات التي يواجهها جميع أعضاء المجتمع الدولي، فينبغي أن يبذل المجتمع الدولي جهودا متضافرة في هذا الصدد. في الوقت الراهن، قد مضى ما يزيد على النصف من الوقت المحدد للمفاوضات حول تنفيذ "خريطة طريق بالي"، لكن التقدم لا يزال بطيئا للغاية. علينا أن نؤكد على أنه وفقا لتوافق الآراء من "خريطة طريق بالي"، تختلف الجهود التطوعية لخفض الانبعاثات للبلدان النامية اختلافا جوهريا عن الخفض الإلزامي في البلدان المتقدمة. لذلك، ينبغي أن تعكس نتائج مفاوضات كوبنهاغن هذا التوافق والمسؤوليات والالتزامات المختلفة بين البلدان المتقدمة والنامية، وذلك لوضع ترتيبات فعالة للتنفيذ الكامل لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية للحد من الانبعاثات وبروتوكول كيودو. تقضي الاتفاقية والبروتوكول باعتماد مبدأ "المسؤوليات المشتركة ولكن المتباينة" ومبادرة البلدان المتقدمة بالحد من الانبعاثات باستمرار بعد عام 2012. ونعتقد أن ما ذكر أعلاه هو المفتاح الذي يضمن نجاح مفاوضات كوبنهاغن.

إن الكمية الكبيرة من إجمالي الانبعاثات للصين بسبب عدد السكان الكبير، لكن المعدل الفردي للانبعاثات والانبعاثات التراكمية منخفضة جدا. ومع ذلك، تستعد الصين للعمل مع غيرها من البلدان النامية على المشاركة في التعاون الدولي بشأن تغير المناخ، واتخاذ موقف إيجابي من المسألة خلال تطبيق استراتيجية التنمية المستدامة. في الواقع، بذلت الصين وغيرها من البلدان النامية جهودا كبيرة لمواجهة تغير المناخ. إذا وفت الدول المتقدمة بتعهداتها بتوفير الأموال ونقل التكنولوجيا لمساعدة البلدان النامية في هذا الصدد، فستقدم للبلدان النامية المزيد من الإسهامات.

أعتقد أنكم تعلمون جيدا أن الحكومة الصينية تولى أهمية كبرى لتغير المناخ، بدليل أن الصين وضعت البرنامج الوطني لمواجهة تغير المناخ، حيث طرحنا الأهداف التي تشمل خفض استهلاك الطاقة لكل وحدة من الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 20٪ بحلول عام 2010 على أساس ما كان عليه عام 2005، وزيادة حصة الطاقة المتجددة إلى 10٪ في إمدادات الطاقة الأولية، وزيادة نسبة تغطية الغابات إلى 20٪. إن هذه الأهداف ملزمة وتم إدراجها في الخطط الوطنية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية.

س: أفاد الخبر بأن خفر السواحل الياباني أرسل لأول مرة السفينة الدورية من طراز PLH مع المروحية على متنها إلى مياه جزيرة دياويويداو، وزعم أن ذلك يهدف إلى منع "غزو" سفينة المسح البحري الصينية. ما تعليق الصين على ذلك؟

ج: ظلت جزيرة دياويويداو والجزر المجاورة لها جزءا من الأراضي الصينية منذ القدم، ولدى الصين سيادة لا جدال فيها عليها. تعتبر أي خطوة يابانية لتثبيت السيطرة الواقعية على هذه الجزيرة انتهاكا لأراضي الصين وسيادتها، وهي غير شرعية وباطلة.

إذا لم تكن هناك أسئلة أخرى، أشكركم على حضوركم. إلى اللقاء.

أخبر صديقك
  إطبع هذه الورقة