中文 English الاتصال بنا الأرباط المعنية
   صفحة رئيسية  > تصريحات متحدث باسم الخارجية
المتحدث باسم وزارة الخارجية تشين قانغ يعقد مؤتمرا صحفيا اعتياديا يوم 13 نوفمبر عام 2008
2008-11-13 15:21

يوم 13 نوفمبر عام 2008، عقد المتحدث باسم وزارة الخارجية تشين قانغ مؤتمرا صحفيا اعتياديا أجاب فيه أسئلة الصحفيين عن حضور الرئيس هو جينتاو لقمة السوق المالية والاقتصاد العالمي والمحادثات السداسية الخ.

تشين قانغ: سيداتي وسادتي، مرحبا بكم.

تحضر المؤتمر الصحفي اليوم مجموعة خاصة من المستمعين، وهم مشاركون في مسابقة المؤتمر الصحفي الافتراضي للجامعات في بكين وتياجين برعاية المعهد الدبلوماسي. شهدت مساء الأمس المسابقة، حيث أخذت انطباعا عميقا مما أظهره المشاركون من الثقة بالنفس والجرأة والحكمة والمواهب، فأثق بمستقبل واعد لهم ولمهنة المتحدثين الرسميين في الصين. وأرحب بهم ترحيبا حارا. إذا كنت عاجزا عن الإجابة على سؤال ما، فسأطلب منهم المساعدة (ضحكات وتصفيق).

أهلا وسهلا بكم في طرح أسئلة.

 

س: هل لك إطلاعنا على برنامج لقاءات ثنائية للرئيس هو جينتاو في واشنطن؟

ج: سيعقد الرئيس هو جينتاو لقاءات ثنائية مع القادة الحضور على هامش قمة السوق المالية والاقتصاد العالمي لمجموعة الـ20. لا نزال نتشاور مع الأطراف المعنية لترتيب هذه اللقاءات.

 

س: ما هي المواضيع التي تريد الصين مناقشتها في القمة المالية؟ هل الصين على استعداد لزيادة تمويلها لصندوق النقد الدولي؟ هل جاء ذلك بناء على طلب الدول الأخرى؟ في أي حالة ستزيد الصين من تمويلها للصندوق؟

ج: ترى الصين أن قمة السوق المالية والاقتصاد العالمي لمجموعة الـ20 المزمع عقدها في واشنطن مناسبة دولية هامة لتبادل الآراء حول الوضع المالي الدولي والنمو الاقتصادي العالمي. ونأمل أن تبعث القمة رسالة إيجابية وواضحة إلى المجتمع الدولي مفادها أن دول العالم يجب عليها تضافر الجهود وإظهار الثقة واعتماد موقف حاسم ومسؤول واتخاذ إجراءات لإعادة الثقة بالاقتصاد وتثبيت السوق المالية وضمان نمو مستقر للاقتصاد العالمي. بينما يتعين علينا أن نتعامل مع الأزمة بنظرة مستقبلية ونقوم بإصلاح شامل وفعال وضروري للنظام المالي القائم لإقامة نظام مالي دولي متميز بالعدالة والإنصاف والشمولية والتنظيم وقادر على القيام بالدور المنوط به في الرقابة والإنذار المبكر ومساعدة دول العالم وخاصة الدول النامية. ونأمل أن تتبادل أصحاب المصلحة الآراء بصورة وافية من خلال التشاور وتتوصل إلى توافق بشأن المسائل المبدئية والحيوية مما يرسي أساسا متينا لجهود المجتمع الدولي للبحث في كيفية مواجهة الأزمة المالية وتعزيز صحة الاقتصاد العالمي في المرحلة القادمة. طبعا، لا يمكن للقمة التي ستدوم يوما واحدا فقط أن تشمل كل جوانب الأزمة وتحل كل المشاكل، ولكن من الأهمية القصوى بمكان بعث القادة الحضور رسالة تظهر الثقة والوحدة والموقف الحاسم والمسؤول.

فيما يتعلق بضخ الصين الأموال لدى صندوق النقد الدولي، في الحقيقة، وفقا للقرارات المعنية للصندوق، ارتفعت مساهمة الصين للصندوق من 2.98% إلى 3.72 عام 2006. ترى الصين أن الوضع المالي الدولي في الوقت الراهن يستوجب تعزيز التعاون وجهود مشتركة من قبل المجتمع الدولي. فإن الصين على استعداد لتعزيز التعاون مع صندوق النقد الدولي والمؤسسات المالية الدولية الأخرى لتجاوز هذه الأزمة، وسنقوم بدورنا في حدود استطاعتنا داخل صندوق النقد الدولي والمنظمات المتعددة الأطراف الأخرى.

 

س: قيل إن دارامسالا في الهند ستشهد الأسبوع المقبل اجتماعا لـ"التبتيين في المنفى"، تقرر فيه المنظمات التبتية مواصلة المباحثات مع الصين أم لا، وتعرب عن موقفها الداعم لـ "استقلال التبت" والدالاي لاما، ما هو موقفك من الاجتماع؟ ما هي الرسالة التي تبعث بها إليهم؟

ج: تعارض الحكومة الصينية بشدة أي محاولة على الساحة الدولية ترمي إلى تقسيم الصين و"استقلال التبت". الذين يشاركون في هذا الاجتماع لا يمثلون الشعب الغفير في التبت، ومحاولاتهم الانفصالية لن يكتب لها النجاح.

قد تعهدت الحكومة الهندية مرارا بعدم السماح للتبتيين بممارسة نشاطات سياسية مناهضة للصين على الأراضي الهندية، وأعتقد أن الجانب الهندي سيلتزم بتعهداته.

 

س: سؤالي الأول، أفادت الأنباء بأن أيسلندا طلبت مساعدة من بعض دول العالم بما فيه الصين، لإخراجها من الأزمة المالية. هل أجرت الصين اتصالات مع أيسلندا؟ والسؤال الثاني، ذكرت وسائل الإعلام الروسية أن المفاوضات بين الصين وروسيا بشأن خط أنابيب النفط في سيبيريا توقفت بسبب مطالب غير معقولة للصين في الإقراض. يرجى التأكد من صحة الخبر، وما هو رأيك عن ذلك؟

ج: نتابع عن كثب أيضا تداعيات الأزمة المالية الدولية على البلدان المعنية، ولاحظنا الإجراءات التي اتخذتها البلدان المعنية للتعامل مع الأزمة، ونأمل أن تحقق هذه الإجراءات النتائج المرجوة في أسرع وقت ممكن. ونرحب بخطط صندوق النقد الدولي وبعض الدول لتقديم المساعدة إلى أيسلندا.

أما سؤالك الثاني، فيتعلق الأمر بالمفاوضات التجارية العادية بين البنوك والشركات الصينية والروسية، فلا أعرف التفاصيل.

 

س: سؤالي حول القضية النووية في شبه الجزيرة الكورية. أعلنت كوريا الديمقراطية بالأمس أنها رفضت طريقة التحقق من العينات النووية المأخوذة. في تقديرك، أي تأثير سيكون ذلك على المحادثات السداسية؟ هل لك أن تكشف عما دار في المباحثات بين نائب وزير الخارجية وو داوي والسيد ري جون أمس؟

ج: قرأتُ الأخبار التي ذكرتها أيضا. المحادثات السداسية الآن في عملية تنفيذ إجراءات المرحلة الثانية. ونأمل في أن تبذل الأطراف المعنية جهودا مشتركة لتحقيق تقدم جديد في المحادثات. ستواصل الصين دورها البناء في هذا الصدد.

توقف السيد ري جون مدير عام إدارة الشؤون الأمريكية بوزارة خارجية كوريا الديمقراطية في بكين في طريق عودته إلى بلاده بعد زيارته للولايات المتحدة، وقابله نائب وزير الخارجية الصيني وو داوي أمس، حيث تبادل الجانبان الآراء حول الوضع الحالي للمحادثات السداسية وأعمال المرحلة المقبلة.

 

س: هناك خبر يفيد بأن مسؤولا أمريكيا يفضل عدم الكشف عن اسمه قال إن الصين نشرت تعزيزات عسكرية على الحدود مع كوريا الديمقراطية منذ سبتمبر الماضي. أرجو منك التأكد من صحة هذا الخبر.

ج: لم أسمع حدوث أي حالة غير طبيعية في مناطق الحدود بين الصين وكوريا الديمقراطية.

 

س: قالت وكالات السياحة الصينية إن كوريا الديمقراطية قد أغلقت المعابر البرية بين الصين وكوريا الديمقراطية بعد الخطوة المماثلة مع جمهورية كوريا. هل ُأغلق معبر داندونغ في الصين؟ إذا كان معبر داندونغ مفتوحا، فلماذا قالت وكالات السياحة إن التوجه إلى كوريا الديمقراطية برحلات جوية من مدينة شنيانغ مسموح بينما الدخول إلى كوريا الديمقراطية بريا ممنوع؟ وتفضل بالتأكد من صحة المعلومات.

ج: لم نسمع حدوث أي حالة غير طبيعية في مناطق الحدود بين الصين وكوريا الديمقراطية. سأتأكد لدى الجهات المعنية من صحة المعلومات التي ذكرتها. حول العلاقات بين شطري شبه الجزيرة الكورية، نأمل في أن يعمل الجانبان على تحسين العلاقات وتحقيق المصالحة والتعاون بينهما عبر الحوار والتشاور بما يخدم السلام والاستقرار في شبه الجزيرة والمنطقة.

 

س: قال مكتب شؤون تايوان لمجلس الدولة أمس إن ترتيب لقاء بين الرئيس الفخري لحزب الكومينتانغ ليان تشان والرئيس هو جينتاو على هامش مؤتمر منظمة التعاون الاقتصادي لدول آسيا والباسيفيك (أبيك) يحتاج إلى التشاور بين الجانبين. هل هناك أي جديد في هذا الأمر؟

ج: ليست لدي معلومات عن هذا الأمر حتى الآن.

 

س: هل أدلت وزارة الخارجية بتصريح بشأن إلقاء القبض على تشن شويبيان؟ هل لك أن تقول شيئا عن ذلك؟

ج: أقترح عليك بمطالعة صحف اليوم. قد أدلى مكتب شؤون تايوان لمجلس الدولة بصريح رسمي حول هذا الأمر أمس. حول العلاقات بين جانبي المضيق، أرجو منك متابعة تصريحات المكتب المعلنة.

 

س: أفادت أخبار بأن رئيس الوزراء التايلندي الأسبق تاكسين شيناوترا كان في بكين وربما كان يفكر في الإقامة في بكين. هل كان في بكين؟ هل هو في بكين الآن أم قد غادر؟ سؤالي الثاني حول الدعوى القضائية ضد شركة سانلو التي انتجت مسحوق الحليب الملوث. ما هو جديد للقضية؟ ما هو موقف الحكومة الصينية من هذه الدعوى؟

ج: حول ما ذكرته من الأخبار عن السيد تاكسين، سبق له أن أمضى إجازة في الصين. كما علمتُ اليوم من أخبار أنه سبق له أن زار هونغ كونغ. ليست لدي معلومات أخرى.

ظلت الحكومة الصينية من البداية تقف موقفا واضحا وحازما جدا من حادث مسحوق حليب سانلو الملوث. لا شك أن الجهات الصينية المعنية ستتعامل مع القضية وفقا للقانون. ليست وزارة الخارجية الجهة المختصة، فأرجو منك الاستفسار لدى الجهات المختصة.

 

س: هل تاكسين أثناء وجوده في الصين قدم طلبا للجانب الصيني للبقاء في الصين؟ كيف رد الجانب الصيني على طلبه؟ لو طرح هذا الطلب، كيف سيرد الجانب الصيني عليه؟ هل لك أن تكشف عن موعد زيارة الرئيس هو جينتاو إلى كوبا؟

ج: حول السيد تاكسين، ما بوسعي أن أقوله هو، سبق له أن أمضى إجازة في الصين. وحسب معلوماتي، سبق له أن سافر إلى هونغ كونغ. ولا أعلق على سؤال افتراضي.

أما موعد زيارة الرئيس هو جينتاو إلى كوبا فهو يوما 17 و18 من الشهر الجاري.

إذا لم تكن هناك أسئلة أخرى، أشكركم على حضوركم وإلى اللقاء.

 

أخبر صديقك
  إطبع هذه الورقة