中文 English الاتصال بنا الأرباط المعنية
   صفحة رئيسية  > تصريحات متحدث باسم الخارجية
المتحدث باسم وزارة الخارجية تشين قانغ يعقد مؤتمرا صحفيا اعتياديا يوم 27 نوفمبر عام 2008
2008-11-27 10:09

بعد ظهر يوم 27 نوفمبر عام 2008، عقد المتحدث باسم وزارة الخارجية تشين قانغ مؤتمرا صحفيا اعتياديا أجاب فيه أسئلة الصحفيين حول العلاقات الصينية الفرنسية والعلاقات الصينية الأوروبية والمحادثات السداسية وتفجيرات مومباي في الهند والوضع التايلاندي وغيرها.

تشين قانغ: السيدات والسادة، مساء الخير. أود في البداية أن أنشر خبرا:

تلبية للدعوة من كل من وزير خارجية جمهورية نيبال الديمقراطية الاتحادية أوبيندرا ياداف ووزير خارجية اتحاد ميانمار يو نيان وين، سيقوم وزير الخارجية الصيني يانغ جيتشي بزيارة رسمية إلى هاتين الدولتين بين يومي 2 و5 ديسمبر المقبل.

الآن أنا مستعد للإجابة على أسئلتكم.

 

س: أفادت الأخبار بحدوث مسلسلة التفجيرات في مومباي بالهند مساء يوم 26، مما أدى إلى مقتل 80 على الأقل وإصابة 250. ما تعليق الصين على ذلك؟

ج: تدين الحكومة الصينية بشدة مسلسلة التفجيرات التي حدثت في مومباي في الهند. ونرفض الإرهاب رفضا قاطعا أيا كان شكله. ونتقدم بالتعازي الحارة لضحايا الهجوم وبالتعاطف والمواساة الخالصة إلى أسرهم والجرحى.

 

س: شهد الوضع التايلاندي توترا مجددا في هذه الأيام. ما تعليق الصين على ذلك؟

ج: إن تايلاند جارة صديقة للصين. تتابع الصين مستجدات الوضع التايلاندي متمنية أن تنعم تايلاند بالاستقرار الوطني والوئام الاجتماعي والتنمية الاقتصادية المستمرة.

 

س: أعلنت الصين اليوم تأجيل القمة الصينية الأوروبية وأدلت بتصريح في هذا الصدد. وما هو موعد القمة المقرر بعد تأجيلها؟ ما هي شروط ضرورية على فرنسا لاستئناف القمة؟

ج: إن موعد القمة الصينية الأوروبية يتوقف على متى تتخذ فرنسا التي تتولى رئاسة الاتحاد الأوروبي إجراءات ملموسة من أجل تهيئة ظروف مواتية. إن الصين لم تغير العزيمة والسياسة لتطوير الشراكة الاستراتيجية الشامل الأبعاد مع أوروبا وإننا على استعداد لمواصلة حماية ودفع التطور الصحي والمتزن للعلاقات الصينية الأوروبية.

 

س: تطالب بعض الدول بما فيها الولايات المتحدة بعدم إعدام الباحث الطبي وو ويهان الذي حكم عليه بتهمة التجسس قائلة إنه لم يُسلم إلى المحاكمة العادلة ويعتبر الإعدام عقوبة مفرطة، فينبغي إعادة المحاكمة. ما رد الصين على ذلك؟

ج: إن وو ويهان الذي ذكرته مواطن صيني انتهك القانون الصيني، فقامت الجهات القضائية الصينية بمحاكمته بحكم القانون. تعد إجراءات المحاكمة عادلة إذ أن كافة حقوق في الدعوى مكفولة للمتهم به. وأود أن أؤكد أن الصين دولة القانون والمؤسسات وتتعامل الجهات القضائية الصينية مع القضية إيمانا باستقلال القانون. كل مواطن متساو أمام القانون، ولا يجوز منح وو ويهان معاملة استثنائية بمجرد أنه أقارب للمواطنين الأجانب.

 

س: هل ستتأثر العلاقات الصينية الأوروبية في المجالات الأخرى مثل تعاون الصين مع شركة أيربص (Airbus) ؟ ثانيا، خلال الـ12 شهرا المنصرمة، التقى كل من المستشارة الألمانية ميركل ورئيس الوزراء البريطاني براون  والرئيس الأمريكي بوش وغيرهم من قادة الدول الغربية بالدالاي لاما. فلماذا لا تسمح الصين للرئيس الفرنسي ساركوزي بمقابلته؟

ج: تربط بين الصين وأوروبا المصالح المشتركة الواسعة النطاق، فإن تعزيز وتطوير العلاقات الصينية الأوروبية يخدم مصالح الجانبين، ويعود بالفوائد على العالم. خاصة في ظل الأوضاع الحالية، على الصين وأوروبا تعزيز التعاون لمواجهة التحديات العالمية مثل الأزمة المالية العالمية وأمن الغذاء والطاقة والتغير المناخي. تولي الصين دائما اهتماما كبيرا للعلاقات الصينية الأوروبية، وتستعد لبذل جهود مشتركة مع الدول الأوروبية لزيادة حماية وتعزيز الحوار والتبادل والتعاون الثنائي بينهما في كافة المجالات على أساس الاحترام المتبادل والمساواة والمكاسب المشتركة.

   أود التأكيد على أن القضايا المتعلقة بالتبت تخص سيادة الصين ووحدة أراضيها ومصالحها الجوهرية. إن الصين حكومة وشعبا تعارض بحزم ممارسة الدالاي لاما الأعمال الانفصالية على الساحة الدولية تحت أي مسميات، وتعارض بحزم اتصالات قادة الدول الأجنبية بالدالاي لاما بأي شكل من الأشكال. هذا الموقف واضح ودائم وثابت. بالنسبة إلى القضايا التي تخص المصالح الصينية الجوهرية وتتعلق بسيادة الصين ووحدة أراضيها، ردت الصين ردا ملطوبا عليها.

   على مدى السنوات الطويلة، ظلت العلاقات الصينية الفرنسية تتصدر علاقات الصين مع الدول المتقدمة بفضل الجهود المشتركة من الجانبين. ونرجو أن تضع فرنسا المصلحة العامة للعلاقات الثنائية موضع الأولوية، وتلتزم بتعهداتها، وتبدي الاهتمام والاحترام والاستجابة الإيجابية لمصالح الصين واهتماماتها، من أجل لعب دور إيجابي وبناء لصيانة وتدعيم التطور السليم والمستقر والطويل المدى للعلاقات الصينية الأوروبية والصينية الفرنسية.

 

س: يزور وفد البرلمان الأوروبي الصين هذا الأسبوع. متى ستلتقي القيادة الصينية بالوفد؟ هل سيتناولون تأجيل القمة الصينية الأوروبية؟

ج: حسب معلوماتي أن وفد النواب من البرلمان الأوروبي يقوم بالزيارة في الصين حاليا، وذلك تلبية للدعوة من لجنة الشؤون الخارجية للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني. ونأمل في الحفاظ على الاتصالات الدائمة بين الأجهزة التشريعية في الصين والاتحاد الأوروبي، وتعزيز الحوار والتعارف والتعاون فيما بينهما، من أجل تدعيم التطور السليم والسلس للعلاقات الصينية الأوروبية.

 

س: هل يمكنك تسليط الضوء على برنامج وزير الخارجية يانغ جيتشي خلال زيارته المرتقبة إلى نيبال وميانمار؟ مع من سيلتقي الوزير؟ ما هو الهدف لزيارة البلدين؟ خاصة لماذا زيارة ميانمار؟ هل سيتناول الوضع السياسي في ميانمار؟ ثانيا، حول القمة الصينية الأوروبية، ما هي الشروط المحددة التي تضعها الصين لاستئناف الاتصالات الطبيعية بفرنسا؟ على سبيل المثال، يقدم الرئيس الفرنسي ساركوزي الاعتذار، أو يتعهد بعدم مقابلة الدالاي لاما؟ ثالثا، هناك استثمارات فرنسية كبيرة في الصين، خاصة في مجال الطاقة النووية. فلماذا تتعامل الصين مع فرنسا بهذا الطريق؟ لماذا لا تتأثر هذه الاستثمارات؟

ج: فيما يتعلق بالزيارة المرتقبة لوزير الخارجية يانغ جيتشي إلى نيبال وميانمار، هي تهدف إلى زيادة توطيد وتطوير علاقات الصداقة والتعاون وحسن الجوار بين الصين ونيبال وميانمار. ويتطلع الوزير إلى تبادل الآراء مع نظيره في كلا البلدين حول زيادة تعزيز علاقات الصداقة والتعاون وحسن الجوار بين البلدين والقضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك خلال تواجده في نيبال وميانمار، في الوقت الذي سيلتقي فيه بقيادة البلدين. سننشر أخبار الزيارة في وقت مناسب.

   ذكرت الوضع الداخلي في ميانمار، تأمل الصين بصفتها جارا صديقا لميانمار أن تعمل الأطراف المعنية في ميانمار على تعزيز المصالحة الوطنية عبر الحوار، وتحقيق الاستقرار والديمقراطية والتنمية تدريجيا. كما نرى أنه على المجتمع الدولي تقديم الدعم البناء لإيجاد حل مناسب لقضية ميانمار، على شرط أن يحترم سيادة ميانمار. سنواصل دعم جهود الوساطة لأمين عام الأمم المتحدة ومستشاره الخاص، وندعم الدور البناء لدول رابطة جنوب شرقي آسيا (آسيان) في هذه القضية. ستواصل الصين بذل جهود مشتركة مع المجتمع الدولي للعب دور فعال من أجل إيجاد حل مناسب لقضية ميانمار.

أما فيما يتعلق بالعلاقات الصينية الفرنسية التي تحدثتَ عنها، فكما قال المثل الصيني"من عقد العقدة يحلها". إن ما يؤدي إلى الوضع الصعب الحالي لا يعود إلى الصين. نعلق أهمية كبيرة دائماً على العلاقات الصينية الفرنسية، مستعدين لمواصلة جهودنا الفاعلة لتطوير هذه العلاقات. كما نأمل أن تبذل فرنسا جهوداً مماثلة، خاصة في الالتزام بالتعهدات المعنية والاهتمام بمواقف الصين المبدئية من القضايا المعنية، بالإضافة إلى التعامل الصحيح مع هذه القضايا بما يتجنب إلحاق ضرراً بمشاعر شعب الصين وقواعد التعاون بين البلدين، ويضمن التطور المستمر والسليم والمستقر للعلاقات الصينية الفرنسية. هذا لا يتفق مع المصالح المشتركة بين البلدين فحسب، بل يساهم في تعزيز العلاقات الصينية الأوروبية، ويخدم السلام والاستقرار العالميين.

كما سألت عن السبب الذي جعل الصين تتعامل مع فرنسا بهذا الطريق على ضوء مشاريع التعاون الصينية الفرنسية والمصالح الفرنسية الهامة في الصين. في الحقيقة، يجب أن يكون هذا السؤال مطروحاً أمام فرنسا. بما أن المصالح الفرنسية مهمة في الصين، والصين شريك إستراتيجي هام لفرنسا حسب تعبير الحكومة الفرنسية وقيادتها تكراراً ومراراً، فلماذا فعلت فرنسا هكذا؟ هذا هو الذي لا تفهمه الصين حكومة وشعباً وتعرب عن استياءها الشديد له.

 

سؤال استطرادي: إذا قابل الرئيس ساركوزي الدالاي لاما، هل ستتأثر المصالح التجارية الفرنسية في الصين؟

ج: تأكدت على أن الصين تولي اهتماما بالعلاقات الصينية الفرنسية، وكما نأمل أن تبذل فرنسا جهوداً لصيانة قواعد علاقات التعاون بين البلدين بما يدعم التعاون الصيني الفرنسي.

 

س: عندي سؤالان. السؤال الأول، قلتَ أول أمس إن الصين اقترحت عقد اجتماع المحادثات السداسية في يوم 8 ديسمبر. فما هو آخر أخبار عن موعد المحادثات؟ السؤال الثاني، قابل الكثير من رؤساء الدول الغربية الدلاي لاما، على سبيل المثال، قابل الرئيس الأمريكي بوش الدلاي لاما أكثر من مرتين. هل يمكنك شرح الفرق بين الولايات المتحدة وفرنسا؟ ولماذا التعامل معهما مختلف في هذا الصدد؟

ج: فيما يتعلق بسؤالك الأول، فكما أوضحت في المؤتمر الصحفي السابق أن الصين قدمت اقتراحها عن موعد اجتماع رؤساء الوفود لدى المحادثات السداسية إلى الأطراف الخمسة الأخرى، وما زالت في الاتصالات معها حول الترتيبات التفصيلية.

أما سؤالك الثاني، فلا أعرف ما إذا كنت فهمت جوابي لزميلك أم لا. إن موقف حكومة الصين ثابت وواضح من القضايا المبدئية المتعلق بسيادة الصين وسلامة أراضيها ومصالحها الجوهرية ومشاعر الشعب الصيني. نرفض ممارسات الدالاي لاما الرامية لتجزئة الصين، كما نرفض الاتصالات بين أي حكومة أجنبية أو أي قيادة أجنبية وبين الدالاي لاما بأي شكل من الأشكال. نتعامل بهذا الموقف مع كل دولة بدون استثناء. وفرنسا باعتبارها شريكاً استراتيجياً للصين، يجب أن تدرك أكثر عمقاً الاهتمامات الصينية ومصالحها الجوهرية وتكون نموذجاً في تطوير العلاقات مع الصين.

 

س: أنا مراسل من بولندا. سيزور الدالاي لاما بولندا ويخاطب أمام البرلمان. ما هو تأثير هذه الزيارة على العلاقات الصينية البولندية؟

ج: أرجو أن تنقل موقف الصين إلى الحكومة البولندية، وهو أن الصين حكومة وشعباً ترفض رفضاً تاماً قيام الدالاي لاما بالممارسات الساعية إلى تجزئة الصين في بولندا، كما ترفض الاتصالات بينه وبين قيادة بولندا بأي شكل من الأشكال.

 

إذا ليست لديكم أسئلة، فأشكركم وإلى اللقاء.

أخبر صديقك
  إطبع هذه الورقة