| الناطقة باسم وزارة الخارجية جيانغ يوي تعقد مؤتمرا صحفيا اعتياديا يوم 13 يناير عام 2009 |
| 2009-01-13 10:07 |
|
يوم 13 يناير عام 2009، عقدت الناطقة باسم وزارة الخارجية جيانغ يوي مؤتمرا صحفيا اعتياديا أجابت فيه أسئلة الصحفيين حول النزاع الفلسطيني الإسرائيلي والجولة الخارجية الأولى لوزير الخارجية يانغ جيتشي في السنة الجديدة الخ. جيانغ يوي: كل عام وأنتم بخير في السنة الجديدة، ليست لدي معلومات لنشرها اليوم، يسرني الآن أن أجيب على أسئلتكم. س: قد أكد مجلس حقوق الإنسان للأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية الدولية على أن إسرائيل استخدمت أسلحة محظورة دوليا في المناطق ذات الكثافة السكانية، ما هو تعليقك على ذلك؟ يرى بعض الدبلوماسيين العرب أن رؤية الصين ذات النقاط الخمس تجاه الوضع في الشرق الأوسط التي طرحها السفير سون بيقان لن تأتي بأي نتيجة، كيف تعلقين على ذلك؟ ج: صوتت الصين لصالح القرار المعني الذي تبناه مجلس حقوق الإنسان للأمم المتحدة. نعرب عن بالغ انشغالنا للخسائر الفادحة في الأرواح والممتلكات نتيجة للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي ونشعر بالقلق العميق تجاه الأزمة الإنسانية الطاحنة بغزة. نناشد الأطراف المعنية أن تستمع وتتجاوب مع النداءات الدولية التي تدعو إلى وقف فوري للنزاع المسلح وتهدئة التوتر في غزة. وعلى أساس ما ذُكر سلفا، نؤكد على ضرورة زيادة المعونات الإنسانية إلى غزة وتأمين عملية الإغاثة ضد أي تشويش، ونأمل أن تعمل الأطراف المعنية على إعادة قضية فلسطين إلى مسار الحل السياسي على أساس وقف إطلاق النار وإيجاد حل عادل ومنصف ودائم لقضية الشرق الأوسط وتحقيق إقامة دولة فلسطين المستقلة وعيش "الدولتين" فلسطين وإسرائيل جنبا إلى جنب في السلام. ستواصل الصين تقديم ما في مقدورها من المساعدات الإنسانية العاجلة إلى فلسطين. منذ اندلاع النزاع في غزة، ظلت الصين تلعب دورا إيجابيا وبناءا، حيث كثفت القيادة الصينية من اتصالات مع الأطراف المعنية، وشاركت الصين مشاركة فعالة في المشاورات داخل مجلس الأمن ودفعت بجهودها تمرير قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1860. نعرب عن بالغ انشغالنا لعدم تنفيذ هذا القرار حتى الآن. قبل أيام، أجرى وزير الخارجية يانغ جيتشي مكالمات هاتفية مع الأمين العام للأمم المتحدة ووزراء الخارجية للدول المعنية في إطار مساعي الصين لدفع الوضع في غزة نحو الاتجاه الصحيح. تعتقد الصين أن قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1860 يمثل الرغبة والمطالب المشتركة للمجتمع الدولي تجاه الوضع الراهن في غزة، فيجب احترامه وتطبيقه. ندعو إسرائيل والفصائل الفلسطينية المعنية إلى تنفيذ القرار رقم 1860 على الأرض وتحقيق الوقف الفوري لإطلاق النار وعلى إسرائيل سحب قواتها من قطاع غزة، بما يخفف الأزمة الإنسانية في غزة في أسرع وقت ممكن. وفي الوقت ذاته، سنستمر في دعم جهود الوساطة التي تقوم بها مصر والأطراف الأخرى. س: بما أن الصين تدعو الأطراف المعنية إلى وقف إطلاق النار، هل السفير سون بيقان سيلتقي بقياديي حركة حماس؟ ج: يزور السفير سون بيقان الشرق الأوسط حاليا. وهو عقد مباحثات معمقة بالأمس مع كل من وزير الخارجية المصري أبو الغيط والأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى، وسيزور إسرائيل وفلسطين. سنطلع وسائل الإعلام على نتائج زيارة السفير سون بيقان إلى الشرق الأوسط في أسرع وقت ممكن. س: سيحضر رئيس مجلس الدولة ون جياباو أعمال منتدى دافوس الاقتصادي العالمي بسويسرا ويقوم بزيارة بعض الدول الأوروبية في الفترة من نهاية الشهر الجاري حتى مطلع الشهر المقبل، هل يمكنك تسليط الضوء على برنامج الزيارة؟ تأتي هذه الزيارة على خلفية تأجيل الصين للقمة الصينية الأوروبية بسبب إصرار الرئيس الفرنسي ساركوزي على مقابلة الدالاي لاما، هل تعني الزيارة ذوبان الجليد للعلاقات الصينية الأوروبية؟ هل تتضمن الزيارة أي مناقشة مع كبار المسؤولين الفرنسيين حول التعاون في مجال الاقتصاد والمجالات الأخرى؟ ج: فيما يتعلق بحضور رئيس مجلس الدولة ون جياباو الاجتماع السنوي لمنتدى دافوس الاقتصادي العالمي والزيارات ذات الصلة، نكثف من الاتصالات والمشاورات مع الأطراف المعنية، سننشر الخبر رسميا فور تحديد الترتيبات المعنية. نعلق دائما أهمية كبيرة على العلاقات الصينية الأوروبية، نسعى إلى زيادة تطوير الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين الصين والاتحاد الأوروبي. وفي بداية السنة الجديدة، تلقى وزير الخارجية يانغ جيتشي اتصالا هاتفيا من وزير الخارجية التشيكي الذي تتولى بلاده رئاسة الاتحاد الأوروبي، حيث أجمع الجانبان على ضرورة تعزيز العلاقات الصينية الأوروبية في السنة الجديدة. نأمل في بذل جهود مشتركة مع الاتحاد الأوروبي لتطوير العلاقات الصينية الأوروبية من منظور استراتيجي ومستقبلي وتكثيف الحوار السياسي وتعزيز التفاهم والثقة المتبادلة على أساس الاحترام والتبادل والمساواة والمصلحة المشتركة ومراعاة كل من الجانبين الاهتمامات الحيوية للجانب الآخر ومعالجة القضايا الحساسة بصورة مناسبة بما يحقق تطورا مستمرا وصحيا ومستقرا لهذه العلاقات. نهتم دائما بالعلاقات الصينية الفرنسية، لم تفعل الصين قط أي شيء أساء إلى مصلحة فرنسا. لكن ممارسات فرنسا الخاطئة في المسائل المتعلقة بالتبت تشكل مساسا خطيرا للمصالح المحورية للصين وأضرت بالأساس السياسي للعلاقات الثنائية وجو التعاون بين البلدين في مختلف المجالات وقوضت صورة فرنسا في قلوب أنباء الشعب الصيني. مستقبل العلاقات بين الصين وفرنسا يعتمد على ما إذا كانت فرنسا تضع العلاقات الثنائية والمصالح الأساسية للشعبين في المقام الأول، وتأخذ على محمل الجد موقف الصين الجدي واهتماماتها الطبيعية وتتخذ إجراءات ملموسة لتصحيح أخطائها في المسائل المرتبطة بالتبت وإزالة الآثار السلبية والالتزام بمبدأ الصين الواحدة مما يخلق الظروف اللازمة والمناخ المناسب لتحسين العلاقات الثنائية. س: قام الوفد الصيني الذي يترأسه مساعد وزير الخارجية هو تشنغيويه بزيارة استغرقت ثلاثة أيام لكوريا الديمقراطية في الفترة الأخيرة. يرجى تسليط الضوء على نتائج هذه الزيارة. ج: قام مساعد وزير الخارجية هو تشنغيويه على رأس الوفد الصيني بزيارة جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية في الفترة من 9 إلى 12 يناير، وهي جاءت في إطار الاتصالات الطبيعية بين وزارتي خارجية البلدين. وخلال الزيارة، اجتمع مساعد وزير الخارجية الصيني مع وزير خارجية كوريا الديمقراطية باك اوى تشون وأجرى محادثات مع نائب وزير الخارجية كيم يونغ ايل، حيث اتفق الجانبان على جعل الذكرى السنوية الـ60 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين الصين وجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية وفعاليات "عام الصداقة" بين البلدين منطلقا جديدا لتوسيع التبادل في مختلف المجالات وتعزيز الصداقة والتعاون ودفع علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين إلى الأمام في العام الجديد. وحسب علمي، يجري تخطيط وتحضير الأنشطة المتصلة بـ"عام الصداقة" بين الصين وكوريا الديمقراطية على قدم وساق، وتشمل الفعاليات المعنية مجالات واسعة ومضامين متنوعة. التفاصيل ستُعلن في وقت مناسب. س: قالت منظمة العفو الدولي إن الصين رفعت الحظر عن موقعها على شبكة الانترنت خلال فترة أولمبياد بكين، وتحجبه مرة أخرى مؤخرا. ما تعليق الصين على ذلك؟ ج: تتخذ الحكومة الصينية سياسات داعمة ومنفتحة تجاه شبكة الانترنت وتديرها وفقا للقانون، وهذه السياسات معمول بها دوليا. الآن، بلغ عدد مواقع الانترنت في الصين 2،1 مليون، وتجاوز عدد مستخدمي الانترنت 300 مليون، وقد أصبحت الصين أكبر دولة في العالم من حيث عدد مستخدمي الانترنت. لو لا الدعم القوي من حكومة الصين، لما حققت شبكة الانترنت الصينية هذا التطور السريع. تفرض كل الدول الإدارة على شبكة الانترنت وفقا لقوانينها. وتحظر القوانين الصينية نشر معلومات مخالفة للقوانين عبر شبكة الانترنت مثل دعاية الطائفات الشرة والتحريض على الانفصالية. أعتقد أنكم تعرفون ذلك جيدا. س: اختار الوزير يانغ جيتشي كالمعتاد إفريقيا لتكون في زيارته الأولى هذا العام، هل تشمل هذه الزيارة أوغندا ورواندا وجنوب إفريقيا، هل لك أن تقدم لنا الترتيبات التفصيلية وهل سيتم توقيع اتفاقيات التعاون؟ سيزور الوزير البرازيل والبرتغال الناطقتين بالبرتغالية بعد زيارته لإفريقيا، ما الاعتبارات وراء هذا الترتيب؟ ج: تلبية للدعوة من وزراء خارجية الدول الست، سيقوم الوزير يانغ جيتشي من 13 إلى 17 يناير الحالي بزيارة إلى أربع دول إفريقية بما فيها أوغندا ورواندا ومالاوي وجنوب إفريقيا وثم إلى البرازيل والبرتغال. خلال الزيارة إلى الدول الإفريقية، سيلتقي الوزير برؤساء الدول الأربع ويجري مباحثات مع وزراء الخارجية الأربعة حيث يتم تبادل الآراء بصورة معمقة حول العلاقات الثنائية والتعاون الصيني الإفريقي والقضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك وتوقيع وثائق التعاون الثنائي. نثق بأن هذه الزيارة سيكون لها أثرا إيجابيا في تعزيز علاقات الصداقة والتعاون بين الصين وبين الدول الأربع ومتابعة تنفيذ نتائج قمة بكين لمنتدى التعاون الصيني الإفريقي ودفع الشراكة الصينية الإفريقية الاستراتيجية الجديدة إلى الأمام. حول زيارة الوزير إلى البرازيل، يصادف هذا العام الذكرى الـ35 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين الصين والبرازيل. تتطور العلاقات الثنائية والتعاون في كافة المجالات تطورا مستمرا، وقد أصبحت الصين ثاني أكبر شريك تجاري للبرازيل. إن كلا من الصين والبرازيل دولة نامية كبيرة. فإن زيادة تعزيز التعاون الثنائي في ظل الظروف الحالية تكتسب أهمية كبيرة للحفاظ على الاستقرار الاقتصادي والمالي للبلدين وتعزيز الصوت والتمثيل للدول النامية في الشؤون الدولية. نحن على استعداد للعمل مع البرازيل على تحقيق تطور شامل ومعمق للشراكة الاستراتيجية الصينية البرازيلية. حول الزيارة إلى البرتغال، يوافق هذا العام الذكرى الـ30 للعلاقات الدبلوماسية بين الصين والبرتغال. تتطور الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين تطورا سليما وتتكثف التبادلات الرفيعة المستوى ويتعزز التعاون المتبادل المنفعة في كافة المجالات. نثق بأن زيارة الوزير هذه تسهم في دفع العلاقات الثنائية. س: نشرت سلطات تايوان في الأسبوع الماضي خبرا يفيد بأنها تخطط إرسال سفن حربية إلى المياه قبالة سواحل الصومال لحراسة سفن تايوان. ما تعليقك على ذلك؟ ج: لديكم اهتمام كبير بعمليات الحراسة. قد أرسلت الحكومة الصينية سفنا حربية إلى المياه المعنية لتنفيذ عمليات الحراسة وفقا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة وبعد الحصول على موافقة الحكومة الانتقالية الصومالية. وطبعا، سنقوم بحراسة سفن أهالي تايوان أيضا، ونفعل ذلك فعلا. إذا لم تكن هناك أسئلة أخرى، أدعوكم مرة أخرى إلى حضور حفل الاستقبال الذي تقيمه إدارة الاعلام لوزارة الخارجية ومكتب الشؤون الخارجية لمدينة بكين في الساعة 6:30 مساء الغد. أشكركم على الحضور، وإلى اللقاء غدا. |
