中文 English الاتصال بنا الأرباط المعنية
   صفحة رئيسية  > تصريحات متحدث باسم الخارجية
الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية ليو جيانتشاو يعقد مؤتمراً صحفياً اعتيادياً يوم 11 ديسمبر عام 2008
2008-12-11 19:37

عقد الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية ليو جيانتشاو مؤتمراً صحفياً اعتيادياً يوم 11 ديسمبر عام 2008 أجاب فيه على أسئلة الصحفيين حول المحادثات السداسية وقمة الصين واليابان وجمهورية كوريا، والعلاقات الصينية الفرنسية الخ.

ليو جيانتشاو: مساء الخير.

نظراً لاهتمامكم باجتماع رؤساء الوفود للمحادثات السداسية الجاري، أطلعكم على آخر تطوراته في صباح اليوم.

أجرى وزير الخارجية يانغ جيتشي مقابلة مع رؤساء الوفود للمحادثات السداسية في قصر دياويويتاي للضيافة حيث أكد يانغ جيتشي على أن المحادثات السداسية تشكل آلية هامة لتسوية القضية النووية في شبه الجزيرة الكورية عبر الحوار والتشاور. وقد أحرزت عملية إخلاء شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية تقدماً جوهرياً غير مسبوق بفضل الجهود المشتركة من الأطراف المعنية. لم تأت هذه النتائج بسهولة، فيجب علينا الحرص عليها.

قال يانغ جيتشي إن هذه الدورة من اجتماع رؤساء الوفود جاءت في الوقت الحاسم الذي ستدخل فيه المحادثات السداسية إلى مرحلة جديدة وتكتسب أهمية كبيرة لتحقيق إخلاء شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية. وقد توصلت الأطراف المعنية في المناقشات إلى بعض وجهات النظر المشتركة، وبرغم أن الخلافات ما زالت قائمة، غير أن المحادثات السداسية نفسها عملية التغلب على الصعوبات وتحقيق التقدم. وأعرب يانغ جيتشي عن أمله أن تحافظ الأطراف المعنية على الثقة والصبر وتظهر الحد الأقصى من المرونة والحكمة وتواصل الجهود وتضع أسساً وطيدة للمحادثات بما يحقق نتائج إيجابية للاجتماع. وإن الصين على استعداد لمواصلة دورها الفاعل والبناء في هذا الصدد.

كما أوضح رؤساء وفود كوريا الديمقراطية واليابان وجمهورية كوريا وروسيا والولايات المتحدة مواقفهم حيث أكدوا على أن إخلاء شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية هدف مشترك لكافة الأطراف. ويحرص جميع الأطراف على دفع المحادثات السداسية واستثمار الاجتماع لتقليص الخلافات وتوسيع التوافق سعياً إلى تحقيق التقدم للحفاظ على زخم المحادثات السداسية. كما أعربوا عن التقدير لجهود الصين الدءوبة لدفع المحادثات.

والآن، تفضلوا بطرح أسئلتكم.

س: هل يمكن إطلاعنا على ما دار في اجتماع رؤساء الوفود للمحادثات السداسية بعد ظهر اليوم؟ هل سينتهي اليوم أم سيستمر؟

ج: يستمر اجتماع رؤساء الوفود للمحادثات السداسية الآن بأشكال مختلفة، ثنائياً أو جماعياً. كما جرت العادة للاجتماع أن تتفق الأطراف المعنية على شكل الاجتماع. وما زال الاجتماع جارياً ويتوقف توقيت اختتامه على قرار الأطراف المشاركة. ستعمل الصين بقصارى جهدها مع الأطراف الخمسة الأخرى على دفع المحادثات السداسية، وتقليص الخلافات وتوسيع التوافق، سعياً إلى تحقيق نتائج إيجابية لهذا الاجتماع.

س: أصدرت "حركة التبت الحرة" أمس تقريراً يشير إلى إن التعذيب منتشر في التبت، والحكومة المحلية تتجاهل القوانين التي تحظر التعذيب. ما هو تعليقك على ذلك؟

ج: لاحظنا التقرير. ونرى أن التعذيب انتهاك لحقوق الإنسان ومنع ومكافحة التعذيب المسؤولية المشتركة لدول العالم. ترفض الحكومة الصينية التعذيب بشكل قاطع وتمنع القوانين الصينية التعذيب بصورة صارمة. لا أعرف الأدلة التي تحدثت بها المنظمة المذكورة أعلاه عن "التعذيب في التبت". إذا كانت هناك أدلة، فنستعد لفتح تحقيقات. ولكننا لا نقبل الاتهامات التي لا أساس لها.

س: ستُعقد القمة بين الصين واليابان وجمهورية كوريا في اليابان بعد غد، ما هي توقعات الصين لها؟ تعقد الصين وجمهورية كوريا اليوم أول حوار استراتيجي بينهما. ما هي المواضيع المطروحة للمناقشة؟ ما هو تأثير ذلك لاجتماع قادة الصين واليابان وجمهورية كوريا؟

ج: فيما يتعلق بسؤالك الأول، إن الصين واليابان وجمهورية كوريا هي البلدان ذات الوزن الكبير في شرق آسيا. ويكتسب التعاون بين البلدان الثلاثة الذي يشمل المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والمالية والثقافية وتبادل الأفراد أهمية كبيرة لحفظ السلام والاستقرار وتدعيم التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المنطقة. كما له أهمية خاصة على خلفية الأوضاع الاقتصادية والمالية الراهنة في العالم. وأعتقد أن القمة جاءت في وقتها ولها أهمية كبيرة. ونأمل في أن تعمل الدول الثلاث معا للتعامل مع الأزمة المالية. كما سيتبادل قادة الدول الثلاث وجهات النظر حول القضايا الإقليمية والدولية في الاجتماع، ونثق بأن الاجتماع سيدفع بقوة التعاون الثلاثي وتعزيز العلاقات بين البلدان الثلاثة.

كما قلتَ، بدأت اليوم الدورة الأولى من الحوار الاستراتيجي الرفيع المستوى بين وزارتي خارجية للصين وجمهورية كوريا والتي ترأسها نائب وزير الخارجية الصيني وانغ قوانغيا ونظيره من جمهورية كوريا السيد كوون جونغ-رق. ليست لدي التفاصيل لأن الحوار لا يزال جاريا حتى الآن. إن تعزيز التبادل والحوار والتعاون الثنائي بين الصين واليابان وجمهورية كوريا له دور إيجابي لتعزيز التعاون الثلاثي. وأعتقد أن جهود الدول الثلاث المشتركة لتعزيز التعاون تساهم في تطوير العلاقات بينها وتعميق التعاون في شرقي آسيا وتعزيز السلام والاستقرار والتنمية في شمال شرقي آسيا وشرقي آسيا.

س: أفادت أخبار اليوم بأن موقع السفارة الفرنسية لدى الصين تعرضت لهجمات قراصنة الإنترنت، ربما ذلك بسبب استياء الشارع الصيني من مقابلة الرئيس الفرنسي مع الدالاي لاما، كيف تعلق على ذلك؟

ج: لاحظنا أيضا الأخبار، لكنها الآن لا يزيد على كونها تكهنات. تعارض الحكومة الصينية قرصنة الإنترنت. وفي الوقت نفسه، نأمل في أن تتحقق البلدان المعنية وسائل الإعلام التي تغطي هذه الأمور من صحة الأخبار وتكشف الحقيقة قبل أن توجه اتهاما لا أساس له ضد الصين.

س: قال الرئيس الفرنسي مؤخرا إن لقاءه مع الدالاي لاما ليس ضد الصين وإنه لا يريد الإساءة إلى العلاقات بين الصين وفرنسا والعلاقات بين الصين والاتحاد الأوروبي. كيف تعلق على ذلك؟

ج: لا أعتقد أن مثل هذا التفسير سيحل المشكلة في العلاقات الصينية الفرنسية. إصرار الرئيس الفرنسي على الاجتماع مع الدالاي لاما شكل تدخلا في الشؤون الداخلية للصين وأساء إلى المصالح الصينية في الصميم. يجب على الجانب الفرنسي أن يدرك تماما خطورة المشكلة الراهنة ويحمل اهتمامات الصين على محمل الجد ويعتمد خطوات ملموسة لتهيئة الظروف المناسبة للتنمية الصحية للعلاقات الصينية الفرنسية.

س: التقى الرئيس البولندي مع الدالاى لاما أمس. ما هو رد فعل الصين؟

ج: قد قدمنا احتجاجات شديدة للجانب البولندي نعرب فيها عن استياء الصين الشديد. ونطالب الجانب البولندي بالامتناع عن القيام بأي عمل يضر بالمصالح الصينية الجوهرية ووضع العقبات التي تعترض تطور العلاقات بين الصين وبولندا.

إذا لم تكن هناك أسئلة أخرى، أشكركم على حضوركم.

أخبر صديقك
  إطبع هذه الورقة