中文 English الاتصال بنا الأرباط المعنية
   صفحة رئيسية  > تصريحات متحدث باسم الخارجية
المتحدث باسم وزارة الخارجية هونغ لي يعقد مؤتمرا صحفيا اعتياديا يوم 18 يناير عام 2011
2011-01-18 15:40

عقد المتحدث باسم وزارة الخارجية هونغ لي مؤتمرا صحفيا اعتياديا يوم 18 يناير عام 2011.

نشر هونغ لي في البداية خبرا:

تلبية لدعوة سكرتير مجلس الأمن للاتحاد الروسي نيكولاي باتروشيف، سيسافر مستشار الدولة داي بينغقوه إلى روسيا لحضور الجولة الخامسة من مشاورات الأمن الاستراتيجي بين الصين وروسيا في الفترة ما بين 23 و25 يناير الجاري.

س: رجاء إبلاغنا تفاصيل زيارة مستشار الدولة داي بينغقوه إلى روسيا لحضور الجولة الخامسة من مشاورات الأمن الاستراتيجي بين الصين وروسيا.

ج: تم تأسيس آلية مشاورات الأمن الاستراتيجي بين الصين وروسيا بمبادرة الرئيسين قبل 6 سنوات وعُقدت أربع جولات لها باعتبارها قناة هامة لتبادل الآراء بين الجانبين حول الأوضاع الدولية والمسائل الهامة في العلاقات الصينية الروسية، وتأتي ترجمة لحرص الجانبين على تعزيز علاقات التعاون والشراكة الاستراتيجية بين البلدين.

سيتوجه مستشار الدولة داي بينغقوه إلى روسيا لعقد الجولة الجديدة من المشاورات، حيث يتبادل الآراء مع الجانب الروسي بصورة معمقة حول القضايا الدولية والإقليمية الحيوية ذات الاهتمام المشترك وسبل تعزيز التعاون الاستراتيجي بين الجانبين ومتابعة تنفيذ التوافق بين الرئيسين بشأن التعميق الشامل لعلاقات التعاون والشراكة الاستراتيجية بين البلدين. لا شك أن الجولة الخامسة من مشاورات الأمن الاستراتيجي بين البلدين ستسفر عن نتائج هامة.

س: حث أعضاء في مجلس الشيوخ الأمريكي مؤخرا الكونغرس الأمريكي على اتخاذ سياسة متشددة تجاه "تلاعب" الصين بسعر الصرف لعملتها. ما تعليق الصين على ذلك؟

ج: إن سياسة الصين بشأن سعر الصرف سياسة مسؤولة. تعمل الصين بإرادة لا تتزعزع على إصلاح آلية تكوين سعر الصرف للرنمينبي. لقد أثبتت حقائق كثيرة على أن سعر الصرف للرنمينبي ليس السبب الرئيسي وراء خلل الميزان التجاري بين الصين والولايات المتحدة. ونأمل أن يدرك الأعضاء المعنيون في الكونغرس الأمريكي أهمية العلاقات بين البلدين ويدفعوا العلاقات الاقتصادية والتجارية الصينية الأمريكية لكي تتطور على مسار صحي ومستقر بدلا من إحداث تأثيرات سلبية على مجمل العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين.

س: تعرضت سيريلانكا لفيضانات مؤخرا. ومدت الصين يد العون إلى سيريلانكا على وجه السرعة عندما تعرضت لكوارث طبيعية مثل التسونامي في المحيط الهندي. هل ستقدم الصين كالمعتاد مساعدات الإغاثة إلى سيريلانكا؟

ج: تساقطت أمطار غزيرة ومستمرة في الفترة الأخيرة في سيريلانكا مما أدى إلى فيضانات وانهيارات طينية مدمرة وخسائر للأرواح والممتلكات. والشعب الصيني يشاطر الشعب السيريلانكي معاناتهم. لقد بعث وزير الخارجية يانغ جيتشي برقية المواساة إلى نظيره السيريلانكي بيريس، وقررت الحكومة الصينية تقديم مساعدات إنسانية عينية عاجلة قدرها 10 مليون يوان صيني إلى سيريلانكا. كما ستقدم الجمعية الصينية للصليب الأحمر إلى الجانب السيريلانكي مساعدة نقدية قيمتها 30 ألف دولار أمريكي.

إننا على ثقة بأن شعب سيريلانكا تحت قيادة حكومتها يستطيع بكل التأكيد تجاوز المحنة وإعادة بناء ديارهم.

س: سيقابل الرئيس هو جينتاو خلال زيارته للولايات المتحدة الصحفيين مع الرئيس باراك أوباما، هل هو ترتيب استثنائي؟ وما هي الرسالة التي تريد الصين بعثها إلى العالم بهذا الترتيب؟

ج: كثيرا ما يقابل الرئيس هو جينتاو مع الرؤساء الأجانب الصحفيين ويجيب على أسئلتهم خلال زياراته الخارجية.

تعتبر زيارة الرئيس هو جينتاو هذه إلى الولايات المتحدة زيارة هامة تأتي بمناسب الذكرى السنوية الـ40 لإعادة فتح باب التبادل بين الصين والولايات المتحدة وبداية العقد الثاني في القرن الـ21. نأمل في أن تساهم هذه الزيارة في زيادة تطوير العلاقات الصينية الأمريكية الإيجابية والتعاونية والشاملة وتحديد اتجاه العلاقات الثنائية في العهد الجديد ورفع هذه العلاقات إلى مستوى جديد.

س: خلال يومي 24 و25 من يناير الجاري، سيعقد وزير الخارجية يانغ جيتشي ووزراء خارجية دول آسيان اجتماع وزراء خارجية الصين وآسيان في مدينة كونمينغ الصينية. رجاء تسليط الضوء على تفاصيل الاجتماع، وكيف تنظر الصين إلى علاقاتها الراهنة مع آسيان؟

ج: يصادف العام الجاري الذكرى السنوية الـ20 لإقامة علاقات الحوار بين الصين وآسيان. فقرر الجانبان تسمية العام الجاري "عام التبادل الودي بين الصين وآسيان"، وإقامة أكثر من 30 فعالية احتفالية تحت عنوان "شراكة تحقق الفوز المشترك". ونأمل أن تساهم هذه الفعاليات في تعزيز التفاهم والصداقة بين الشعب الصيني وشعوب آسيان وتعزيز التعاون العملي.

وفقا لاتفاق الصين وآسيان، سيقوم وزراء خارجية دول آسيان بتفقد ميداني لمشروع طريق بين كونمينغ وبانكوك، ويعقدون مع وزير الخارجية يانغ جيتشي اجتماع وزراء الخارجية بين الصين وآسيان في مدينة كونمينغ بمقاطعة يوننان. يعد الاجتماع فاتحة فعاليات "عام التبادل الودي بين الصين وآسيان"، والأول من نوعها في الصين، فيكتسب أهمية كبيرة بالنسبة إلى تعزيز الثقة السياسية وتعميق الشراكة الاستراتيجية بين الصين وآسيان.

شهد عام 2010 زخما قويا لتطور العلاقات بين الصين وآسيان حيث تكثفت الزيارات المتبادلة الرفيعة المستوى بين الصين ودول آسيان، وتمت إقامة منطقة التجارة الحرة بين الصين وآسيان، وسجل حجم التبادل التجاري رقما قياسيا يبلغ 292.78 مليار دولار. وأصبحت الصين لأول مرة أكبر شريك تجاري لآسيان، وصارت آسيان رابع أكبر شريك تجاري للصين. كما أجرى الجانبان سلسلة من التعاون العملي في مجالات البنية التحتية والزراعة والتعليم وغيرها.

في الوقت الراهن، يعتبر دفع عملية التكامل الاقتصادي الإقليمي والحفاظ على نمو الاقتصاد الآسيوي وحيويته مهمة مشتركة لجميع الدول الآسيوية. فيتعين على الصين وآسيان كشريكين إستراتيجيين مواصلة تركيز الجهود على حفظ السلام والاستقرار وتدعيم الازدهار والتنمية المشتركة في المنطقة والعمل على التضامن والتعاون ومواصلة الزيارات المتبادلة الثنائية الرفيعة المستوى وتنفيذ برنامج العمل الثاني للشراكة الاستراتيجية على الأرض وتطوير منطقة التجارة الحرة بين الصين وآسيان وتعزيز الترابط والتواصل الشامل في مجالات البنية التحتية والنقل والمواصلات وتعزيز التعاون في مجالات المالية وفتح واندماج أسواق رأس المال والزراعة والحفاظ على البيئة والحد من الكوارث الطبيعية والرعاية الصحية والتبادل الثقافي والشعبي.

إن الصين تحرص على مواصلة تطوير الشراكة الاستراتيجية مع آسيان على أساس الإنجازات في الماضي ورفعها إلى مستويات جديدة.

س: ما هي المعايير التي تحكم الصين بها على زيارة الرئيس هو جينتاو إلى الولايات المتحدة بأنها ناجحة أو غير ناجحة؟ ما هو توافق الآراء الذي تتطلع الصين إلى التوصل إليه مع الجانب الأمريكي؟

ج: نأمل في أن تساهم زيارة الدولة التي يقوم بها الرئيس هو جينتاو للولايات المتحدة في زيادة تعزيز الحوار والتواصل مع الجانب الأمريكي والثقة الاستراتيجية المتبادلة، ودفع كل من الجانبين أن ينظر إلى تطور الجانب الآخر بالعقلانية، ويحترم خيار الجانب الآخر لطريق التنمية، ويلتزم بالمنفعة المتبادلة والتنمية المشتركة ويحترم سيادة الجانب الآخر وسلامة أراضيه ومصالحه التنموية ومعالجة الهموم الرئيسية له بصورة مناسبة، وكذلك توسيع نقاط التقاء المصالح بين البلدين بما يعزز الشراكة بين البلدين في مجالات أوسع.

س: هل تم تحديد موعد اجتماع وزراء خارجية الصين اليابان وجمهورية كوريا في هذا العام؟ هل يمكنك أن تستعرض التعاون الثلاثي في العام الماضي؟

ج: تبقى الصين واليابان وجمهورية كوريا على اتصالات وتنسيق مستمر بشأن اجتماع وزراء خارجية الدول الثلاثة.

شهد التعاون بين الصين واليابان وجمهورية كوريا نموا مطردا في عام 2010. عقد رؤساء الدول الثلاث اجتماعين في جمهورية كوريا وفيتنام على التوالي، حيث وضعوا خطة للتعاون الثلاثي في العقد المقبل، واتفقوا على ضرورة النظر إلى علاقات التعاون بين الدول الثلاث والتعامل معها بنظرة استراتيجية ورفع مستوى الشراكة بين الدول الثلاث. قد أحرز التعاون الثلاثي تقدما أكبر. نما حجم التبادل التجاري بين الدول الثلاث بواقع كبير، وتجاوز المستوى قبل الأزمة المالية العالمية. وتتقدم الدراسة المشتركة الثلاثية باستمرار التي تشمل الحكومة والشركات والمؤسسات الأكاديمية حول إقامة منطقة التجارة الحرة. ويتعمق التعاون بين الدول الثلاث في مجالات النقل واللوجستية والتكنولوجيا والتقييس والحفاظ على البيئة، ويتوسع التواصل في المجالات الاجتماعية والثقافية والشعبية. كما اتفقت الدول الثلاث على تأسيس الأمانة العامة للتعاون الصيني الياباني الكوري في جمهورية كوريا هذا العام مما يعزز البناء المؤسسي للتعاون الثلاثي.

باختصار، قد صار التعاون الثلاثي إطارا هاما لتوسيع المصالح المشتركة وتعزيز علاقات الصداقة وحسن الجوار بين الصين واليابان وجمهورية كوريا. إن الدول الثلاث هي جيران ودول ذات وزن كبير في آسيا، لذلك فإن تعزيز التعاون بينها لا يخدم مصالحها نفسها فحسب، إنما سيعطي حيوية جديدة للتعاون الإقليمي في شرق آسيا. تستعد الصين للعمل مع اليابان وجمهورية كوريا على مواصلة تعزيز وتطوير آلية التعاون الثلاثي لكي يلعب دورا أكبر في حفظ السلام في المنطقة وتعزيز الانسجام في آسيا.

س: سيرشح الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون نفسه لولاية ثانية، كيف تقيم الصين أداء الأمين العام؟ وكيف تنظر إلى فرص نجاحه؟

ج: إن الصين كعضو دائم في مجلس الأمن الدولي تدعم دائما بقوة مقاصد ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة، وتشارك في أعمال الأمم المتحدة في مختلف المجالات مشاركة فعالة. وفي السنوات الأخيرة، قدمت الأمم المتحدة مساهمات جديدة في حفظ السلام وتعزيز التنمية المشتركة والتعاون الدولي في العالم. وظللنا نقدم الدعم والتأييد للأمين العام والأمم المتحدة، وسنفعل ذلك باستمرار في المستقبل.

س: أولا، أطلق وزير الدفاع الأمريكي روبرت غيتس في خطابه الأسبوع الماضي في اليابان على الجزر المتنازعة عليها بين الصين واليابان بجزر سينكاكو، كيف تعلق الصين على ذلك؟ ثانيا، أفادت الأخبار بأن حجم القروض التي قدمتها الصين إلى الدول النامية الأخرى العام الماضي أكبر مما لدى البنك الدولي، رجاء تأكيد ذلك. هل تعتزم الصين خوض منافسة مع البنك الدولي في هذا الصدد؟

ج: فيما يتعلق بسؤالك الأول، ظلت جزيرة دياويوي والجزر المجاورة لها من الأراضي الصينية منذ القدم، وتمتلك الصين سيادة لا جدل فيها عليها.

وحول سؤالك الثاني، أود أن أشير إلى أن الصين بنموها وتطورها ستقدم مساهمات أكبر في القضية النبيلة من أجل تعزيز السلام والتنمية المشتركة في العالم. ويعتبر تقديم القروض لمساعدة الدول النامية الأخرى على تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية تجسيدا حيا للسياسة الخارجية الصينية في هذا الصدد.

س: أولا، شهد الوضع في تونس اضطرابات مؤخرا، كيف تعلق الصين على ذلك؟ ثانيا، لماذا رفضت الصين دعوة إيران لزيارة منشآتها النووية؟

ج: فيما يتعلق بسؤالك الأول، تحترم الصين إرادة الشعب التونسي، وتتمنى بكل صدق أن تتمكن تونس من استعادة الاستقرار والنظام الاجتماعي الطبيعي في يوم مبكر. إن تونس بلد صديق للصين، ونستعد لمواصلة توسيخ وتطوير علاقات الصداقة والتعاون بين الصين وتونس.

فيما يتعلق بسؤالك الثاني، أجبت على مثل هذا السؤال الأسبوع الماضي، بسبب أن مندوب الصين في فيينا الآن في الصين، فمن الصعب عليه أن يتوجه إلى إيران لزيارة المنشآت المعنية.

أخبر صديقك
  إطبع هذه الورقة